العودة للأساسيات الحيـاتيـة | تجارب 🌿

Sunday, August 8, 2021


الحياة كل مالها تصير أسرع، نحس مرات إننا مو قادرين نلحق نسوي شيء في الـ24 ساعة اللي بيدنا!
يمكن سرعة الحياة لها دور تخلينا نبحث عن حلول تساعدنا على تسريع أبسط مهامنا اليومية، ويمكن ضيق الوقت يخلينا نتجنب التفكير والتمعن في سلامة هالحلول؟
أو يمكن هالحلول كانت موجودة من أول ما انولدنا وأخذنا وجودها من المسلّمات وما فكرنا فيها كثير
<< أو اممم يمكن كمان مرات نجنب هالنوع من التفكير عشان (مالنا خلق نغير شيء تعودنا عليه)!

التغيير صعب.. أتفق!  
بالذات إذا كان الشيء مريح وتغييره قد يستهلك الكثير مننا..
عشان كذا أنا تمامًا ضد التغيير المفاجئ، والالتزام بالأشياء الكبيرة فجأة، لأنه بدايتها يكون الوضع حمااااس بعدين يصير صعب وشاق وتبدأ الإنتكاسة اللي تسبب الشعور بالخذلان..

<< نبدأ بالتغييرات اللي بدأتها بنفسي 

أشياء كثير من زمان كان نفسي أغيرها وأنا عاارفة مره كويس ومقتنعة إنه قد يكون ضررها أكبر بكثير من فايدتها بالذات عالمدى البعيد..
لكن في هالتدوينة باسولف لكم عن 6 شغلات عشوائية قدرت أغيرها \أستبدلها، وبعضها أحس إني في طريقي الواضح لتغييرها أو الإقلاع عنها (نقول يارب!) 

   1- المعطرات   
في البداية، أحب أنوّه إنه علاقتي مع العطور بشكل عام علاقة متوازنة، أستثمر فيها من غير إفراط؛ أحب أستخدم العطور والمعطرات لتغيير الجو أو النفسية .. بالعادة أفضل أتنفس الهواء بنقاوة، وأحب رائحة بشرتي (لكل شخص رائحة بشرة مميزة، ما تنوصف بس تنحس.. اشتقت لرائحة حضن أمي وأنا أتخيل 
عندي عطور كثيير لكني ما أستهلكها كثير، أحب أربطها بالمناسبات والذكريات والمود العام، مثلا عندي عطر في أجواء معينة لما أكون رايقة ومسوية روتيني الليلي كامل أحب أحط بخة منه على بجامتي وأحس كذا كأنه التوقيع الختامي لحفلة ما قبل النوم << مدري وشو ذا بس فاهميني يعني  

جتني فترة كنت مفرطة شوي باستخدام الفواحات / الشموع / البخور / الند .. بالذات بعد الطبخ! كنت أغطي ريحة الطباخ بأخرى << وطبعا إذا كانت ريحة سمك أو كشنة معناها اكسسترااا تبخير وفواحات ومعطرات وشموع وكل شيء 

لكن إذا فاكرين رحلة البحث عن مسببات الأكزيما -قد تكلمت عنها في تدوينات سابقة- كان عندي محاولات جادة لتطهير جسمي (ديتوكس)؛ صرت أقرأ كثير عن هالموضوع بعمق بما فيها تأثير المعطرات بكل أشكالها عالجسم وبخاصة (الجهاز التنفسي) وكيف انه الجسم يخزنها كسموم في الكبد.. وصرت أستوعب كمية الحرق والدخان (أول أكسيد الكربون) اللي كنت أستنشقة مع حرق الشموع والبخوور << وياسلام إذا كان الفحم سريع الاشتعال 

بس أكيد كنت أحتاج حل بديل للروائح اللي تزعجني.. والحمدلله لقيته!
فلتر، منقي هواء!



صديقي هذا صار له عندي أكثر من سنتين وكان أفضل استثمار، غير إنه ينقي الهواء من الغبار والأدخنة وووو، كمان يزيل الروائح!
الفلتر من جوا طبقاات ومن ضمن الطبقات فيه شرائح فحم يتخللها الهواء ويطلع من الجهة الثانية بدون ريحة << ما أدري إيش الساينس اللي وراها بس الزبدة إنه شيء منقذ ساعدني أحد بشكل كبيرر من استخدام المعطرات والبخور وكذا.. صرت أستمتع بروائحها في المناسبات السعيدة  (بالصورة طالع لون أحمر ومشغل لمبة sandstorm لأني كنت أستشور شعري قبلها )

أما العطور، تجنبت عطور الجسم واللوشنات المعطرة قد ما أقدر، ومره أحاول أحرص إنه عطوري تكون عالملابس مو على بشرتي
أما توجهي للعطور إذا خلصت اللي عندي فبيكون لعطور الشعر والخمريات إن شاء الله لأنه رائحة الشعر الجميلة تأسر قلبي  


   2- المشط   
اوكي بالنسبة للشعر عندي حدوته صغيرة 
كان يا ما كان في قديم الزمان وأنا صغيرة شعري كان جدًا ناعم وثقيل وقصير << وكان يقهرني على فكرة  لدرجة لما صرت في المتوسط صرت أطوله وأحاول أخليه كيرلي بالغصبب!!! أعفطة / أحط عليه جل / ما أمشطة / أنكشه << يعني تمردي كان على شعري نسأل الله السلامة .. بس الحمدلله كبرت وعقلت وصرت أمشطة، لكن فقط بعد الاستحمام بالذات لما صرت في منتصف العشرينات وبديت أستوعب التساقط.. كنت أخاف أمشطه كثير، وأحس إني إذا مشطته بيتكسر ويصير يتشعبك أطرافه..
بعدها تعرفت على هالمشط الجميل 



 (صار له عندي أربع سنوات) ارتحت من التعقيد اللي يصير بأطراف الشعر أثناء التمشيط وتعلمت طريقة التمشيط السليمة (أبدأ من الأطراف وأطلع للجذور) 
لكن رغم كذا كنت لسى أخاف أمشط شعري عشان ما يطيح (بالذات بعد ما تركت حبوب منع الحمل جتني صدمة من كثر الشعر اللي طاح بعدها).. فكنت مرره أقتصد في تمشيط شعري << وقتها قرأت معلومة إنه تمشيط الشعر كل يوم أحسن لصحة الشعر! طب كييف؟ يعني لو شعري مموج ومشطته بيصير شمس الشموسة! 

اليين ما طلع الحل السحري قدامي بدون سابق إنذار! في أحد الأيام قبل 5 شهور كنت بالرياض قاعدة أتسوق في (مخازن العناية) وصادفت هالمشط الخشبي بأسنان متباعدة لأني حسيته بيحل مشكلتي! 



وفعلا حلها! لأنه أسنانه كبيرة ومفرقة فتمشط زي اممم زي لما بأطراف أصابعك تفككين شعرك وبالإضافة لأنها خشب فما تسبب كهربا للشعر أو حوسة.. وإذا مره حسيته تفكك بزيادة أو نفش أستعين بسيروم الشعر أوزع بمقدار حبة اللوز على أطراف شعري وتنحل معي  وأقدر أقول لكم إني مدة طويلة ما شفت شعرات متكسرة ولله الحمد وممتنة للإضافة الجميلة اللي خلتني أمشط شعري بشكل يومي وأتوقع هذا الشكل البيسك اللي كانت نساء كوكب الأرض يستخدمونه قبل ما يصير فيه خيارات وفلسفة.. والا؟


   3- الفوط الصحية   
بالضبط قبل 5 سنوات، أذكرت كنا متجمعين البنات في المجلس وعمتي تحكينا عن مقطع فيديو لعلياء المؤيد تكلمت فيه عن الفوط الصحية.. المقطع لازم تشوفونه (اضغطوا هنا لمشاهدته) أذكر وقتها جتني صدمة التنوير << مصطلح من كيسي  بس فاهمين شعور اللي (وااااو! ليه أول مره أسمع هالكلام؟) 
بس جد كل كلامها كان منطقي بالنسبة لي، وحسيت إنه هذا الصح.. أذكر وقتها مررره مرره اشتطيت وتحمست وقلت باطلب الفوط القماشية من أمازون بس كان سعر الشحن وقتها مره غالي، قلت أوكي باشوف مين من البنات اللي ودها تطلبها مره وحدة ونتقاسم قيمة الشحن.. ومرت الأيام وحسيت الحماس خف مع الوقت.. خف كثير! 
بالذات لما جلست أفكر في طريقة غسلها؟ هل تنغسل بالغسالة؟ طيب يعني أجمعها كلها مره وحدة؟ فين أجمعها قبل الغسيل؟ طيب يعني أحتاج كمية كبيرة من الفوط!؟.. المهم مر الوقت وبصراحة ما بحثت عن إجابات لتساؤلاتي.. لكن الفكرة ما زالت براسي، وكنت كل ما أستخدم الفوط الصحية العادية يعورني قلبي على صحتي + المخلفات! بس بالضبط كان يجيني نفس الشعور اللي كتبته في مقدمة التدوينة. أريح لي أتجاهل الموضوع حتى يحدث الله بعد ذلك أمرا 

لما انتقلت لأمريكا اكتشفت انه خيارات الفوط الصحية العضوية هناك متعددة ومتوفرة في تارقت (بما إنه الأقرب لبيتي) وكنت سعيدة بتجربتي لفوط Rael العضوية، حسيت معها فورًا بالفرررق! << كتبت عنها في تدوينة المنتجات اللي استخدمها وقت الأكزيما
لكن لما رجعت هنا كان مره صعب عليا أرجع للفوط التجارية، وطلب الفوط العضوية من برا كان مكلف!
ففي الفترة اللي قررت أنقي جسمي من السموم والأدوية -زي ما حكيتكم في التدوينات السابقة في سلسلة متلازمة تكيس المبايض- كنت حريصة خلالها إني أتجنب الفوط التجارية على وجه الخصوص، وجاني الإلهام أخيرًا إني أبحث عن الإجابات حقت الأسئلة اللي كنت أتجاهلها..



أما بالنسبة للفوط الصحية اللي قررت أستخدمها، طحت عليها بالصدفة! شفتها في حساب (متجر بذرة) كانوا منزلين مجموعة تجي في شنطة صغيرة  في متجرهم، ووقتها حسيت كأنها رسالة من الله إنه روان هذا هو الوقت اللي تتحولين فيه عالفوط القماشية! تحمست وقرأت عن منتجهم والمواد المستخدمة فيه ومن تحت فيها طبقة ضد المويا ومرره انشديت << حتى شكل الفوط وألوانها مره مرتب مقارنة بالخيارات اللي كنت لاقيتها بأمازون كلها حفله  ، ااه صح! كمان سعر الفوط عندهم مررره مرره ممتااززة أرخص بكثيير حتى من أمازون!



أما بخصوص الإجابات اللي لقيتها عن موضوع الحفظ والتنظيف، بكل بساطة بحثت باليوتيوب ولقيت فيديوات كثييييير تتكلم عن العناية بالفوط الصحية القماشية، واكتشفت انه الموضوع أسهل مما توقعت! الفكرة وما فيها إنه الفوط تنغسل يدويا بعد كل استخدام مباشرة، مرره تنظف بسرعه! وأنا شخصيا أستخدم معاها صابون الوزير -بما إنه خالي من الكيميكالز- مرره ممتاز ينظف تماما.. وبعد ما أعصرها بيدي أعلقها في مكان تتعرض فيه للشمس حتى تنشف ببساطة  

- طيب يا روان، بعد تجربتك لها وش رايك فيها بأماانة يعني؟
- بناااات والله بدون مبالغة إنه من أجمل وأحسن القرارات الشخصية اللي أخذتها بحياتي! هي من ناحية نظافة؟ هي من ناحية أمان؟ هي راااحة؟ ترا عادي كأنك لابسة أندروير!   << ودي أتوسع بالمموضوع بس أبغا أبقي شويا برستيج  المهم فاهميني! 
حقيقي أتوقع كل اللي يعرفوني شخصيا يدرون بسالفتها لأني أكيد ما قدرت أقاوم إني أحكيهم عن هالإكتشاف.. فلهالسبب كتبتها لكم هنا << لأني أحبكم 



   4- أكياس البلاستيك   
أكياس البلاستيك من الأشياء اللي من يوم انولدنا واحنا نشوفها قدامنا وماقد حسينا فيها مشكلة، بس مؤخرا الحممدلله زااد الوعي عن أضرارها على صحة الإنسان + على صحة الحيوان + أضرارها عالبيئة << اللي عايش فيها الإنسان << فبالتالي تأثر على صحته كمان.. مستوعبين الوضع؟ 
عشان أكون صادقة؛ كان عندي نظرة اللي زي (يعني لو أنا وحدي ما صرت أستخدم البلاستيك بتتصلح البيئة!؟)   الين ما انتقلت لسياتل في أمريكا (الولاية تمنع استخدام أكياس البلاستيك) وحتى لما أروح السوبرماركت يحطون لي المقاضي بأكياس ورق ويحاسبوني على كل كيس ورقي أستخدمه  وهذا أحد الأسباب اللي خلتني أتعلم أتعامل مع الأكياس القماشية بشكل دائم << وحقيقي الحمدلله إني انحطيت في هالظروف اللي علمتني إنه الاستغناء عن الأكياس البلاستيك ماهي نهاية العالم بالنسبة لي، وقد تكون بداية لحياة كائنات ثانية ما فوق الأرض وتحت البحر! 

لما رجعت السعودية كنت حاسة إنه موضوع استمراري على استخدام الأكياس القماشية بيكون أصعب شويا، فبدأت بخطوات صغيرة، زي مثلا إني أرفض الكيس من البقالة إذا صارت أشيائي قليلة وأقدر أشيلها بيدي، وبعدين تطور الوضع شوي وصرت إذا رحت السوبر ماركت آخذ معايا توت باق (حقيبة تحميل) أستخدمها كشنطة يومية؛ ولما أوصل عند الكاشير أخذ الأغراض إذا كانت بسيطة وأحطها فيها بكل ثقة  


 
تحولي للأكياس القماشية كان أحد الأسباب اللي خلتني أقرر أبدأ مشروعي الصغير Glign (قلاين) وأساعد الآخرين على الحصول على أكياس قماشية قابلة للغسل لجميع الإستعمالات << بما فيها الأكياس القماشية اللي بتصميم أكياس البقالة  مرره أحبها!
هذا النوع من الأكياس يجي بقماش قطن ناعم تتسفط وتنحط داخل باوتش صغيرة سهلت علي سالفة إني آخذها معايا بشطنتي بالذات وأنا رايحة السوبرماركت وأطلعها عند الكاشير عشان العامل يوزع فيها المقاضي.. 
عاد يوم جت كورونا صارت من أساسيات الطلعة بالنسبة لي!

العبرة من الموضوع شغلتين: 
1- خذوا الموضوع بالتدرج قد ما تقدرون 
2- اشتروا الأكياس من متجري  

أما عن وضوع استهلاك المواد البلاستيك وتأثيرها عالصحة هذا موضوع كبير لحاله يحتاج تدوينة 

   5- الفاست فاشن   
اووكي، نجي الحين عند موضوع حساس.. هالنقطة زي كلها مما سبق، بدأت بمعلومات سمعتها وقرأتها أو شاهدتها وأثرت فيني، وتخزنت في العقل الباطن عندي.. في 2017 شفت فلم وثائقي على نتفلكس اسمه (The True Cost) الفلم بالمختصر يتكلم عن أشهر ماركات الأزياء السريعة، مين الناس اللي ورا منتجاتهم؟ كيف يشتغلون؟ ايش الظروف اللي يعيشون فيها؟ كم يتقاضون على شغلهم؟ 
<< الأشياء اللي بتشوفونها بهالفلم رح تعور قلوبكم شوي .. أو أكثر من شوي! بيجيكم شعور إنه شرائكم لهالملابس هو سبب تعاسة ناس كثير  << بتتذكرون كلامي لما بتشوفون الفلم..
هالفلم فتح لي الباب، وصرت أقرأ عن الفاست فاشن من الناحية الإقتصادية والبيئية والإجتماعية وحتى في التأثير على الذوق العام! وللأسف كثير من المعلومات اللي قرأتها كانت تضايقني وبعضها مرره تستفزني 
لكن، صار علي مثل ما صار مع سالفة الفوط  الصحية، ومثل ما صار عالأكياس البلاسيك.. في البداية قررت أتجاهل لأني ما كنت أشوف فيه حل عملي بنظري، بالذات إني شخص مرره يحب ويهتم بالمظهر! 

لكن! خطوات بسسيطة أخذتها ساعدتني مرره أتخفف من الفاست فاشن:
1- عرفت ستايلي الحقيقي واللي يناسب مع تقاسيم جسمي ويظهرها بأجمل شكل. هالشيء ساعدني على النقطة الثانية: 
2- أستثمر في القطع الكلاسيكية ذات الجودة العالية، اللي أقدر ألبسها قد ما أقدر بدون ما يحدد لي توجه السوق تاريخ صلاحيتها. 
3- الليبل مو مهم، اسم الماركة مو مهم! المهم هو القماش نوعة وخلطته والاستخدام الأمثل له + الخياطة ونظافتها وجودتها  
3- فيه براندات معينة غير أخلاقية أو لها توجهات اجتماعية أو سياسية ما تتوافق مع مبادئي وقفت تماما عن الشراء منها. 
4- أتوجه لخياط لتفصيل الملابس إذا سمحت لي الفرصة، ومن هنا إنفتح لي باب إني أتعلم بنفسي الخياطة  << أحد الأمنيات اللي كتبتها في البكت لست 


-رحبوا معي بصديقتي الجديدة:غَزلة -

هاذي النقاط خلتني مره أحرص إنه كل قطعة تدخل دولابي هي قطعة أنا مرره أحبها، وأحب شكلها على جسمي، وأحب الشعور اللي تعطيني إياه.. وحتى القطع اللي ماني مقتنعة في شكلها أو تصميمها صار عندي الفرصة إني أعدل عليها بعد ما اقتنيت مكينة خياطة وأجرب أعطيها فرصة ثانية قبل ما أقرر اتبرع فيها.

فالموضوع موضوع أخلاقي واستدامة ومبادئ بالنسبة لي 



   6- مزيل العرق   
من أيام مرحلتي الانتقالية من الطفولة للنضوج وأنا أستخدم مزيلات العرق اللي آخذها من الصيدلية والسوبرماركت، على كثر ما بدلت ونوعت في الماركات بس الفرق اللي شفته كان في القوام والعطر المستخدم فيها، وإلا كلللل إللي جربتهم كانوا مزيلات للعرق وليس (مزيلات لرائحة التعرق).. عمومًا ما قد أعطيت هالموضوع إهتمام دامني مرتاحة عليه 
والا في المقابل كثير كنت أسمع عن استخدام الشبة كبديل ممتاز للديودرنت << بس بالنسبة لي ماحب جو الخلطات أبددد  
وكان عندي اعتقاد إنه مافيه شيء طبيعي آخذه من عطار كذا بيعطي نفس مفعول المنتج اللي سووه في معامل وعليه اختبارات وتركيبات خاصة وفحص جودة وووو .. وكنت أعتقد إنه اللي يستخدمونها هم بس مضطرين لأسباب صحية أو تجميلية 

أوكي.. أكيد لاحظتم كم مره قلت فيها "كان/ كنت"  اللي حصل إني آخر مره استخدمت فيها الديودرنت كان فيتشي وكنت أسولف لأختي إنه قبلها كنت أستخدم النوع اللي يجي قوامه جاف زي الصابون والحين هذا زي الجل ويقرف ما ينشف بسرعه ووو 
قالت لي وقتها رواان جربي استخدمي "حجر الشبه" مو الشبه البودرة! مررره رهيبة! << كلام جديد شدني!
فجلست توريني هوا زي حجر ملحي شفاف ينباع عند العطار مره نظيف واستخدامه سهل، بس تحطين شويا مويا على منطقة الإبط وتمسحين بالحجر وخلاص! 
هو يعمل مثل المادة القابضة للمساسمات، ما يمنع التعرق، يعني عادي الجسم بيتخلص من السموم بطريقة سليمة وصحية بس بدون أي رائحة نهائيًا!! الفكرة جدًا شدتني بالذات إني مره صايرة أتحسس حتى من المعطرات اللي في مزيلات العرق! 
الشيء اللي خلاني شويا أطول وما آخذ قرار هو انه الحجر اللي نشتريه من العطار يجي خشن في البداية ومع الاستخدام يصير أملس عادي، وكنت أقول اوكي إذا جيت أشتريه يبغالي أشتري ورق صنفره عشان يكون أنعم على بشرتي وكذا << كيس أعذار 
إلين مره رحت الرياض فجلست وحدة من خواتي توريني مشتريات آيهيرب وكان من ضمنها ديدورنت عضوي كريستالي ومدري ايش مكتوب عليه، في البداية شكيت إنه شبّه!  ولما قريت مكوناته إلا وكاتبين حجر ملحي عضوي << ما يبغون يعلمون الناس سر المهنة  قلت بس هووو!! وااو جاي في علبة مرتبه وشكله حلو وأملس! وااو الحين صار أقدر أقول عادي أستخدمه!  وخلاص عقدت النية إني أطلبه من ايهيرب، وفي نفس زيارتي هذيك لما رحت (مخازن العناية) تفاجأت إني لقيته هناك بس ماركة مختفة ومكتوب عليه (حجر الشبّة) بالصريح  


 أخذت واحد ليا وواحد للهزبند على أساس نجربه، ومن وقتها ما قطعناه  بنااات مرره رهيب رهيب رهيب صدق ما توقعت كذا!
كل يوم في الصباح أستخدمه قبل ما أفرش أسناني وما أخلص إلا وهو ناشف، الحمدلله ماقد لاحظت ولا نقطة رائحة حتى بوقت الرياضة مرره فعال! ولا يدبق ولا يبقي أثر عالملابس ولا فيه عطور ولا أي مادة كيميائية تدخل جسمك أو تغير لون المنطقة ولا يمنع التعرق ولا حتى يكلف وموجود بكل مكان ورغم إنه صار لي حول 5 شهور من استخدمته إلا إنه ما راح منه إلا نقطه!  << كان نفسي أقول ويني عنه من زمان  بس الصدق إنه كان قدامي طول الوقت لكني ما كنت مستعدة لهالتغيير في السابق.
لكن بما إنه ملحي وخفيف طبعا يروح بسرعه ما يحتاج دعك وتفريك عند الاستحمام، لهالسبب ماقد خاطرت واعتمدت عليه تماما إذا بأقابل ناس وأنا عارفة ممكن أحتر أو أتحرك كثير.. أكيد ماحد وده ينحط بموقف موش ولا بد لهالسبب كتبت هالنقطة للتنويه 


طيب..
ليش سميت التدوينة العودة للأساسيات؟ لأنه كلللللل اللي أنا كتبته هنا ودخلته بحياتي هي أشياء من أول كانت موجودة!
كانت البشرية تستخدمها بسلام وأمان وصحة وعافية والحياة ماشية تمام إليييين عهد جداتنا  من بعد الثورة الصناعية كل شيء صار تجاري وبزنس، يغضون النظر فيه عن التأثير البعيد على الإنسان وصحته ومحيطه! 
لكني مره مره سعيدة بالتنوير اللي قاعد يصير حاليًا، وأحمد ربي إللي منحني البصيرة والقدرة على الإدراك والتغيير

ومره من كل قلبي أتمنى تكون هالتدوينة ألهمتك أو ولعت فيك لمبة 
واكتبي لي تحت إذا فيه عادة أو شغلة ودك تغيرينها بحياتك بس قاعدة تتجاهلينها 


وفوتتكوا بعافية 
 


1 comment:

  1. اهلا روان
    تدوينه ثرية كالعادة .
    معظم اللي كتبتيه مارسته على استحياء ، يعني واقفة في مرحلة اللي اتقدم خطوة و ارجع خطوتين ، لسه ما عزمت التزم فيه . بس بعد تدوينتك قلت في نفسي ليش لأ ؟ وشو اللي مخوفني التزم اذا الشيء حينعكس ايجابا على صحتي و بيئتي ؟
    اشكرك كثير على تنويرنا
    تدوينتك تحسن الحياة فعلا ❤

    ReplyDelete

Top